الانتقال إلى المحتوى
25055362

قصتنا

قصتنا

إن قصة مركز جميلة للترويض الطبي هي قبل كل شيء قصة شغفٍ ورسالة، ونقلٍ للمعرفة، ووفاءٍ وامتنان.

بدأت الحكاية بنصائح خالتي الغالية، جميلة سيد أحمد الطايع، رحمها الله رحمةً واسعة وأسكنها فسيح جناته. فقد كانت، في حياتها، من أكثر الأشخاص الذين شجعوني على اختيار تخصص العلاج الطبيعي والتأهيل الحركي، وهو مجال إنساني يقوم على الرعاية والاهتمام بالآخرين ومرافقتهم في رحلة التعافي واستعادة قدراتهم الحركية.

لقد تركت كلماتها أثرًا عميقًا في نفسي، وأسهمت في رسم ملامح طريقي المهني وغرس بذور هذه الرسالة في قلبي. وبفضل تشجيعها وتوجيهها، اخترت هذا التخصص الذي أصبح اليوم جزءًا أساسيًا من حياتي ورسالةً أؤمن بها.

ستظل خالتي جميلة، رحمها الله، حاضرةً في بداية هذه الرحلة وفي كل خطوة من خطواتها، وسيبقى هذا المشروع وفاءً لذكراها وامتدادًا للأثر الطيب الذي تركته في حياتي.

جميلة, أخصائية العلاج الطبيعي، مؤسِّسة المركز

مسيرة المؤسِّسة

جميلة

أخصائية العلاج الطبيعي، مؤسِّسة المركز

تخرّجتُ سنة 2013 من مدرسة العلوم شبه الطبية التطبيقية بالرباط. وقد أتاح لي مساري المهني مواصلة تطوير معارفي ومهاراتي، من خلال فترات تدريبية في المستشفى الأوروبي بمرسيليا، إلى جانب دورات تكوينية متخصصة في العلاج الطبيعي التنفسي، والتكفّل بتشوّهات القدم لدى الرضّع، والوخز بالإبر.

بدأتُ مسيرتي المهنية في المركز الوطني لجراحة العظام وإعادة التأهيل الوظيفي (CNORF)، حيث اكتسبتُ خبرة أولية قيّمة في التعامل مع المرضى، وأدركتُ الأهمية الكبيرة لإعادة التأهيل في استعادة الاستقلالية وتحسين جودة الحياة.

وانطلاقًا من رغبتي في تسخير مهاراتي لخدمة المرضى وتقديم رعاية قائمة على الاهتمام والإنصات والإنسانية، قررتُ الانتقال إلى مرحلة جديدة من مسيرتي المهنية، من خلال تأسيس مركز جميلة للترويض الطبي سنة 2016.

إن اختيار هذا الاسم يحمل دلالة عميقة بالنسبة إليّ، فهو تكريم لذكرى خالتي الغالية، ولتشجيعها لي، وللأثر الكبير الذي تركته في مسيرتي. ومن خلال هذا المركز، أردتُ أن أُبقي القيم التي غرستها في نفسي حيّة ومتجددة، وهي الالتزام، والرحمة، والمثابرة، والاهتمام بالآخرين.

وبالتوازي مع عملي في المجال العلاجي، أعمل أيضًا أستاذةً في المدرسة الوطنية العليا لعلوم الصحة (ENSSS)، حيث أساهم في تكوين وتأهيل أجيال المستقبل من أخصائيي العلاج الطبيعي. وأؤمن بأن نقل المعرفة وتبادل الخبرات يمثلان وسيلة أخرى للمساهمة في تطوير مهنة العلاج الطبيعي والارتقاء بجودة الرعاية الصحية.

واليوم، يواصل مركز جميلة للترويض الطبي التزامه بمرافقة كل مريض، انطلاقًا من قناعة راسخة مفادها أن وراء كل ألم، وكل محدودية حركية، وكل صعوبة، إنسانًا يستحق الإصغاء إليه باهتمام، وتقديم الرعاية المناسبة له، ومرافقته بكل احترام وإنسانية.

جميلة ليست مجرد مركز للعلاج الطبيعي، بل هي قصة عائلة، ورسالة إنسانية تحوّلت إلى واقع، ووفاءٌ متجدد لذكرى من شجّعتني على اختيار هذا الطريق.

هل ترغب في زيارتنا؟

راسلنا على واتساب، وسنرد عليك بسرعة لتحديد موعد.

احجز موعدًا
احجز موعدًا